أبي زايد .. هل تدري ؟
هاهيَ السنة التاسعة يا أبي.. و الليلة ، اليومٌ و كأنك متوفٍ عنا من دقائق
الشعب بأكلمه يدعو لك و يترحَّم عليك ..
جعلتنا من أفضل شعوب العالم و أسعدها ، جعلكَ الله في الفردوس الأعلى يا والدي / لا
تسأل ما سبب حبنا لكَ لهذه الدرجة ؟ ، أنت أول و آخر الاسباب ..
2 /
نوفمبر / 2004 كانت فاجعة على دولتي الحبيبة ، كان يوماً اسود ، و ها نحن الآن ب
2013 .. تسعُ سنوات يا أبي و الشعبُ يبكيك .. أقشعرُ ليومنا هذا كلما أسمعُ صوتك
.. كلما أرى صورتك ، كلما يتحدثون عن أبي زايد ، رجل الحكمة ، رجل الصعاب ، الأب
الحنون ..
أحبك ، أحبك ، و الله و الله و الله أحبك و
أكثر يا زايد .. رحمك الله يا والدي و قائدي و يا أكثَـر من أحبُ ..
تذكرني ب أمي حليمة رحمها الله ، عندما أخذ
الله أمانته و توفيتَ أنت ، لم أتوقع أن أرى دموعها !! نعم انها تبكي و بحرقة
شديدة يا أبي ، ليتك كنتَ هنا لترى كم بكى الشعب و ليومكَ هذا .. تسعُ سنوات
ملايييييييييييييييييييييييييييييييين الدموعَ و انتَ سببها ، تذروفُ دموعاً
" انها دموع الحب " اهديتنا قادة .. آه يالله ما احلاهُم .. ابناءك ،
شعبَك اللطيف .. / ما زلتُ أتذكر يوم الفاجعة و أتذكر تفاصيلها السوداء ..
حينَ عرض أوبريت في المدرسة عنك يا حبيبي و ذرفت دموعي و دموع صديقاتي .. كنت في المدرسة في الصف الرابع لا اتحدَّث البتة ، لموتُ نفسي من الداخل .. بقيتُ مصدومة لأسابيع و لا اعرفُ كيف أرجعها الا بعد ما حدثتني أمي أكثر عنك و هدَّت نفسي ..
بابا زايد تدري نحنُ الآن ماذا ؟
حينَ عرض أوبريت في المدرسة عنك يا حبيبي و ذرفت دموعي و دموع صديقاتي .. كنت في المدرسة في الصف الرابع لا اتحدَّث البتة ، لموتُ نفسي من الداخل .. بقيتُ مصدومة لأسابيع و لا اعرفُ كيف أرجعها الا بعد ما حدثتني أمي أكثر عنك و هدَّت نفسي ..
بابا زايد تدري نحنُ الآن ماذا ؟
أصبحتُ دولتنا الحبيبة الأولى في كل شيء
تقريبا و يكفي أنها اسعدُ الشعوب التي بنيتها أنت .. صرنا متقدمين في الناحية
الاقتصادية و الزراعية و الصناعية و السياحة .. و التعليم كذلك كل هذا بفضلك ،
بفضل بدايتك يا زايد ..
بابا زايد ؟ تدري أوليتكَ تدري ، تخرجتُ يا
أبي و أدرسُ الآن في أول جامعة إماراتية أسستها انت .. جامعة الامارات العربية
المتحدة و بكل فخر أيضا .. انا هنا بفضلك ، متميزة لأنني إبنتك ، أفتخرُ بأنني من
هذه البلاد و الارض الطيبة بسببك ..
رحمك الله يا أبي .. في القلب باقٍ أنت و
للأبد ها نحن ب 13 بعد الالفين و غدا ربما نصل لل 3000 ستكون باقي للاجيال ما بعد
الآن و الحب سيبقى أكيد ..
شكراً لك يالله على هذا الحُب العظيم ..
و
رحمك الله يا أبي .. أحبك ، أحبك ، و أكثر .. غرس زايد " فاطمة "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق