السبت، 2 نوفمبر 2013

أبيُ زايد ، أوليتك تدري يا حبيبيُ .. ()

 
 
 
أبي زايد .. هل تدري ؟
 
هاهيَ السنة التاسعة يا أبي.. و الليلة ، اليومٌ و كأنك متوفٍ عنا من دقائق

الشعب بأكلمه يدعو لك و يترحَّم عليك .. جعلتنا من أفضل شعوب العالم و أسعدها ، جعلكَ الله في الفردوس الأعلى يا والدي / لا تسأل ما سبب حبنا لكَ لهذه الدرجة ؟ ، أنت أول و آخر الاسباب ..

 2 / نوفمبر / 2004 كانت فاجعة على دولتي الحبيبة ، كان يوماً اسود ، و ها نحن الآن ب 2013 .. تسعُ سنوات يا أبي و الشعبُ يبكيك .. أقشعرُ ليومنا هذا كلما أسمعُ صوتك .. كلما أرى صورتك ، كلما يتحدثون عن أبي زايد ، رجل الحكمة ، رجل الصعاب ، الأب الحنون ..

أحبك ، أحبك ، و الله و الله و الله أحبك و أكثر يا زايد .. رحمك الله يا والدي و قائدي و يا أكثَـر من أحبُ ..

تذكرني ب أمي حليمة رحمها الله ، عندما أخذ الله أمانته و توفيتَ أنت ، لم أتوقع أن أرى دموعها !! نعم انها تبكي و بحرقة شديدة يا أبي ، ليتك كنتَ هنا لترى كم بكى الشعب و ليومكَ هذا .. تسعُ سنوات ملايييييييييييييييييييييييييييييييين الدموعَ و انتَ سببها ، تذروفُ دموعاً " انها دموع الحب " اهديتنا قادة .. آه يالله ما احلاهُم .. ابناءك ، شعبَك اللطيف .. / ما زلتُ أتذكر يوم الفاجعة و أتذكر تفاصيلها السوداء ..
حينَ عرض أوبريت في المدرسة عنك يا حبيبي و ذرفت دموعي و دموع صديقاتي .. كنت في المدرسة في الصف الرابع لا اتحدَّث البتة ، لموتُ نفسي من الداخل .. بقيتُ مصدومة لأسابيع و لا اعرفُ كيف أرجعها الا بعد ما حدثتني أمي أكثر عنك و هدَّت نفسي ..

بابا زايد تدري نحنُ الآن ماذا ؟

 

أصبحتُ دولتنا الحبيبة الأولى في كل شيء تقريبا و يكفي أنها اسعدُ الشعوب التي بنيتها أنت .. صرنا متقدمين في الناحية الاقتصادية و الزراعية و الصناعية و السياحة .. و التعليم كذلك كل هذا بفضلك ، بفضل بدايتك يا زايد ..

 

بابا زايد ؟ تدري أوليتكَ تدري ، تخرجتُ يا أبي و أدرسُ الآن في أول جامعة إماراتية أسستها انت .. جامعة الامارات العربية المتحدة و بكل فخر أيضا .. انا هنا بفضلك ، متميزة لأنني إبنتك ، أفتخرُ بأنني من هذه البلاد و الارض الطيبة بسببك ..

رحمك الله يا أبي .. في القلب باقٍ أنت و للأبد ها نحن ب 13 بعد الالفين و غدا ربما نصل لل 3000 ستكون باقي للاجيال ما بعد الآن و الحب سيبقى أكيد ..

شكراً لك يالله على هذا الحُب العظيم ..
و رحمك الله يا أبي .. أحبك ، أحبك ، و أكثر ..

غرس زايد " فاطمة "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق