الاثنين، 22 سبتمبر 2014

جرّبْ أن تحبني و أنا في أسوأ حالاتي ، مللتُ من أولئك الذين يحبونني للطفي !

 




علينا أن نكون متناقضين إلى أن نقع في الحب فتحدث معجزة التوافق .. 

فنصبح متشابهين في أدق التفاصيل !

هذا ما قاله راوي العشق ! و لكن اخافُ المجازفة .. 

ان اندم و لم أكن على استعداد لتحمل ما لم أتوقعه ..

  كل الخطر أن تتحدد أسباب السعادة فيك،  وأن أجازف حاملةً قلبي إليك !

 ألاحظ تفاصيلك بشكل يُخيفك !؟ ألست أحبك أيها الوسيم !؟ أحبك وبطريقة مرعبة إن كان هذا التعبير يروق لك !

قلبي يتقطع لأشلاء .. و الله ثم و الله لم أكن متوقعه البته ! بانَّ حروف كُتبت لك تزعزعني .. تهزني ، اربكتني ، 

امممم لا ادري و لستُ متأكدة من مشاعرك او تدري هههه لا اعلم و الله ماهي .. و لكن ادري و انا في كامل يقيني 

ان قلبي يتقطع بسبب الغيرة ، شعور مضحك و لكن يحرق ! 

تنهيدة طووووويييييلة للسماء !!! يارب خذ من أنفاسي كثيراً ، اريد ان اتنفس و ارتاح 

اخافُ الصمت كثيرا ، و لكن لن اخافُ من ما أتقنه ، لن اخافُ من كتابتكِ

 

أميري المزاجي .. 

تحمّل طبيعة حبي الناريّة ، فمثلما يمنحك قبساً تستضيء به ،

وأوطاناً دافئة .. قد يضرمهُ حطب الغِيرة ، إلى أن تلسعك ألسنتُه ، وقد تبتلعك .

    سامح الله هذا الحظ  !!! 

أتأخر أحياناً بالرجوع ، ليس لأني لا أفتقدك !

بل لأني غارقة في حيرتي ،

أي العبارات أنسب لوصف شكل افتقادي لك عندما أعود إليك .. ماذا سأقول ؟

 ما كنتُ لأقنَع بحب لا تغتاظ مني النساء ولا يكرهنَنِي بسببه ،

وما كنت لأرضى برجل لا يشعل في صدورهن "أمنية سريّة" بأن ينتزعنه مني .

 مازلت أعمل على تقسيطي أعطيك إياني بالتدريج على دفعات ، لا يمكنك  فهمي بالكامل ، أوقعك في الاشتباهات والالتباسات وأستفز فيك رغبة الاستكشاف . 

أميري المزاجي

جرّب أن تحبني و أنا في أسوأ حالاتي ، ك حالات الغضب ، الانفعال ، القهر ، الغيرة 

مللت من أولئك الذين يحبونني للطفي .. و أنت اولهُمْ !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق