علينا أن نكون متناقضين إلى أن نقع في الحب
فتحدث معجزة التوافق ..
فنصبح متشابهين في أدق التفاصيل !
هذا ما قاله راوي العشق ! و لكن اخافُ
المجازفة ..
ان اندم و لم أكن على استعداد لتحمل ما لم
أتوقعه ..
كل الخطر أن تتحدد أسباب السعادة فيك،
وأن أجازف حاملةً قلبي إليك !
ألاحظ تفاصيلك بشكل يُخيفك !؟ ألست
أحبك أيها الوسيم !؟ أحبك وبطريقة مرعبة إن كان هذا التعبير يروق لك !
قلبي يتقطع لأشلاء .. و الله ثم و الله لم
أكن متوقعه البته ! بانَّ حروف كُتبت لك تزعزعني .. تهزني ، اربكتني ،
امممم لا ادري و لستُ متأكدة من مشاعرك او
تدري هههه لا اعلم و الله ماهي .. و لكن ادري و انا في كامل يقيني
ان قلبي يتقطع بسبب الغيرة ، شعور مضحك و لكن
يحرق !
تنهيدة طووووويييييلة للسماء !!! يارب خذ من
أنفاسي كثيراً ، اريد ان اتنفس و ارتاح
اخافُ الصمت كثيرا ، و لكن لن اخافُ من ما
أتقنه ، لن اخافُ من كتابتكِ
أميري المزاجي ..
تحمّل طبيعة حبي الناريّة ، فمثلما يمنحك
قبساً تستضيء به ،
وأوطاناً دافئة .. قد يضرمهُ حطب الغِيرة ،
إلى أن تلسعك ألسنتُه ، وقد تبتلعك .
سامح الله هذا الحظ !!!
أتأخر أحياناً بالرجوع ، ليس لأني لا أفتقدك
!
بل لأني غارقة في حيرتي ،
أي العبارات أنسب لوصف شكل افتقادي لك عندما
أعود إليك .. ماذا سأقول ؟
ما كنتُ لأقنَع بحب لا تغتاظ مني
النساء ولا يكرهنَنِي بسببه ،
وما كنت لأرضى برجل لا يشعل في صدورهن
"أمنية سريّة" بأن ينتزعنه مني .
مازلت أعمل على تقسيطي أعطيك إياني
بالتدريج على دفعات ، لا يمكنك فهمي بالكامل ، أوقعك في الاشتباهات
والالتباسات وأستفز فيك رغبة الاستكشاف .
أميري المزاجي
جرّب أن تحبني و أنا في أسوأ حالاتي ، ك
حالات الغضب ، الانفعال ، القهر ، الغيرة
مللت من أولئك الذين يحبونني للطفي .. و أنت
اولهُمْ ! ❤

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق