الخميس، 8 أغسطس 2013

كيفَ للعيدِ أن يكون ؟ بدون بهجة الكوّن !




اتلهَّفُ شوقاً كي أنتهي من صلاة العيد ..
 أنا و زوجي و أبنائي للسَّلام عليك يا أبي ، لرؤية وجهك الحنون ..
 ابتسامتك التي تعني لي مختصَر "فرحة " العيد " .. نظرتك التي تذكرني ب أمي المرحومة .
أقبِّلك قبلةً حارة على جبينك ..
و اقبِّل يداك ..
و اتفاخر بشيبتكَ البيضاءُ ،

رجلي الحبيب .. أبي الغالي .. سلام العيد معك بالذات له نكهته الخاصًّة ..
العيد هو رؤيتي لك .. و صراخ الأطفال بجانبِك ، أطفال العائلة من الصباح للمساء ، للحظة العشاء !

-

و الآن ..
كيفَ لي أن أُطفئَ لهبَ هذا الشوق ؟
أنت في الغربة ..و امي مَع الله , فعلاً : ( أنـــا يتــيــــمــــة )
........................................أنـــا يتــيــــمــــة
..........................................أنـــا يتــيــــمــــة

كيفَ له أن يكون عيداً بدون ابتسامة أمُ ؟ و رائحة أب ؟ !!
أُقسم بمن خلق السّماء .. لا طعم له و لا لون L


أمي .. اشتقت لأمي ..
يعلم الله كيفَ تمرُّ السنين و قلبي يتقطع كل عامْ و أهوّن على نفسي عندَ رؤيتك ..
فأنت شيئُ منها .. ملامحك تذكرني فيها ..
 أشتمها من تجاعيد وجهك ، تحكي لي قصصاً كثيرة ب مجرد نظرةٍ بسيطة .. و الآن ! لا انت و لا هيَL L !!

حفظك الله أيها الغالي في غربتك و أرجعكَ سالماً غانماً ..
عيدي سيبدأ عند رؤيتك ، و سماع صوتك و تقبيل جبينِك ..
*دموع حارة ، حارقة ، متلهِّفة تنتظرك ..

 أحمدوا الله تعالي على نعمة الأب و الأم ف هاهُمْ أمام اعينكم الآن، و لا تدرون ماذا سيكتبه الله لكم فيَ الغدّ .. !!
اشتقتُ لكِ يا امي و انتي عند المولى عزّ و جلْ .. عيدكِ أجمل في الجنَّـة .. يا " جنتي "

.. ابنتكم ،

ليلة العيد – الساعة 4:00 فجراً 

هناك تعليق واحد:

  1. لأكون صادقة ، كادت عيني تدمع ,
     لا يكفي الجمال لوصف ما كتبت ,
    هو أعمق من ذلك بكثيير ،،
    أتلذذ بما لديك
    لك تصفيق مني وبحرارة 
    " فهمتك " ،،

    ردحذف