اتلهَّفُ شوقاً كي أنتهي من صلاة العيد ..
أنا و زوجي و أبنائي
للسَّلام عليك يا أبي ، لرؤية وجهك الحنون ..
ابتسامتك التي تعني لي مختصَر "فرحة
" العيد " .. نظرتك التي تذكرني ب أمي المرحومة .
أقبِّلك قبلةً حارة على جبينك ..
و اقبِّل يداك ..
و اتفاخر بشيبتكَ البيضاءُ ،
رجلي الحبيب .. أبي الغالي .. سلام العيد معك بالذات له نكهته الخاصًّة
..
العيد هو رؤيتي لك .. و صراخ الأطفال بجانبِك ، أطفال العائلة من
الصباح للمساء ، للحظة العشاء !
-
و الآن ..
كيفَ لي أن أُطفئَ لهبَ هذا الشوق ؟
أنت في الغربة ..و امي مَع الله , فعلاً : ( أنـــا يتــيــــمــــة )
........................................أنـــا
يتــيــــمــــة
..........................................أنـــا
يتــيــــمــــة
كيفَ له أن يكون عيداً بدون ابتسامة أمُ ؟ و رائحة أب ؟ !!
أُقسم بمن خلق
السّماء .. لا طعم له و لا لون L
أمي .. اشتقت لأمي ..
يعلم الله كيفَ تمرُّ السنين و قلبي يتقطع كل عامْ و أهوّن على نفسي
عندَ رؤيتك ..
فأنت شيئُ منها .. ملامحك تذكرني فيها ..
أشتمها من تجاعيد وجهك ، تحكي
لي قصصاً كثيرة ب مجرد نظرةٍ بسيطة .. و الآن ! لا انت و لا هيَL L !!
حفظك الله أيها الغالي في غربتك و أرجعكَ سالماً غانماً ..
عيدي سيبدأ عند رؤيتك ، و سماع صوتك و تقبيل جبينِك ..
*دموع حارة ، حارقة ، متلهِّفة تنتظرك ..
أحمدوا الله تعالي على نعمة
الأب و الأم ف هاهُمْ أمام اعينكم الآن، و لا تدرون ماذا سيكتبه الله لكم فيَ
الغدّ .. !!
اشتقتُ لكِ يا امي و انتي عند المولى عزّ و جلْ .. عيدكِ أجمل في
الجنَّـة .. يا " جنتي "
.. ابنتكم ،
ليلة العيد – الساعة 4:00 فجراً

لأكون صادقة ، كادت عيني تدمع ,
ردحذفلا يكفي الجمال لوصف ما كتبت ,
هو أعمق من ذلك بكثيير ،،
أتلذذ بما لديك
لك تصفيق مني وبحرارة
" فهمتك " ،،