الجمعة، 20 سبتمبر 2013

جنونٌ .. و لحظة غضب !



أحياناً تحدثُ لكَ مواقف تحرق ..
و لو أن كلمة تحرق لا تعبِّر و لا توفي ،
ماذا اقول ؟ . ( تقّـطع ؟ تحطّم ؟ تمزق ؟ تقتل ؟
نعم كلمة " تقتـُــل " أظنها مناسبة ..!!!!!
ك دمعة أمك .. تسقُط أمامك و انت ترى من أنزلها !
و أنت بذاتك ، من نفسك تريد أن تقطّـعه إرباً إرباً .. و لكن لا تقدر ل ظروفٍ كثيرة .. و تشعرُ بهذه اللحظة و كأنك مصاب ب شلل باللسان و العينّ ! و حتى اليد ، لا يمكنك فعل شيء غير مشاهدة هذا الموقف القاتل .

-
تمرُّ علينا أحياناً لحظات غضب .. و يكون الإنسان ب تفكيره سخيف جداً ! أيعقل ان يصل لهذه التفاهة !!
عندما تغضب لا تخرجكل ما بداخلك أمام الجميع و أمام شخصٍ اشتاق لك كثيراً .. هل هذا جزاءه ؟
جزاء شوقه لك ؟ / أنت تجازيـه ب الصُّراخ و الكلام الأكثر من تافه و ماذا بعد ؟
نظرات أقل استحقاراً.. و تتابع موسيقى الغضب من حنجرتك و كأنها سنفونية و تترنن بها و تتلذذ، أغنية الغضب مستمرة و الاعصاب انتَهـت ،،
أصفُ هذا كله ب الجنون .., جنون في لحظة تخلُّـف ينعدم فيها التفكير نهائياً و يصل فيها العقل البشري المفكر ل 0 % .. أو أشعرُ بأنَّـك انسانا حجري و غير عصري البتة .. الشخص الحنون و الصافي في نظري ، انسانٌ قاتل و ذابح لكن بدون أداة و سكين ّ ! حقود ، أناني .. مفكر ب نفسه فقط .. و لا يتدارك الوضع و يصلحه بل يكمل عناده و يتلذذ به أيضاً !
أسأل الله الصلح لهذه الفئة من البشر ،
ربما تعاني من ضغوط نفسية ..
و لكن ليسَ الكل مجبور على تحملها !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق