أحياناً
تحدثُ لكَ مواقف تحرق ..
و
لو أن كلمة تحرق لا تعبِّر و لا توفي ،
ماذا
اقول ؟ . ( تقّـطع ؟ تحطّم ؟ تمزق ؟ تقتل ؟
نعم
كلمة " تقتـُــل " أظنها مناسبة ..!!!!!
ك
دمعة أمك .. تسقُط أمامك و انت ترى من أنزلها !
و
أنت بذاتك ، من نفسك تريد أن تقطّـعه إرباً إرباً .. و لكن لا تقدر ل ظروفٍ كثيرة
.. و تشعرُ بهذه اللحظة و كأنك مصاب ب شلل باللسان و العينّ ! و حتى اليد ، لا
يمكنك فعل شيء غير مشاهدة هذا الموقف القاتل .
-
تمرُّ
علينا أحياناً لحظات غضب .. و يكون الإنسان ب تفكيره سخيف جداً ! أيعقل ان يصل
لهذه التفاهة !!
عندما
تغضب لا تخرجكل ما بداخلك أمام الجميع و أمام شخصٍ اشتاق لك كثيراً .. هل هذا
جزاءه ؟
جزاء
شوقه لك ؟ / أنت تجازيـه ب الصُّراخ و الكلام الأكثر من تافه و ماذا بعد ؟
نظرات
أقل استحقاراً.. و تتابع موسيقى الغضب من حنجرتك و كأنها سنفونية و تترنن بها و
تتلذذ، أغنية الغضب مستمرة و الاعصاب انتَهـت ،،
أصفُ
هذا كله ب الجنون .., جنون في لحظة تخلُّـف ينعدم فيها التفكير نهائياً و يصل فيها
العقل البشري المفكر ل 0 % .. أو أشعرُ بأنَّـك انسانا حجري و غير عصري البتة ..
الشخص الحنون و الصافي في نظري ، انسانٌ قاتل و ذابح لكن بدون أداة و سكين ّ !
حقود ، أناني .. مفكر ب نفسه فقط .. و لا يتدارك الوضع و يصلحه بل يكمل عناده و
يتلذذ به أيضاً !
أسأل
الله الصلح لهذه الفئة من البشر ،
ربما
تعاني من ضغوط نفسية ..
و
لكن ليسَ الكل مجبور على تحملها !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق