الزمن لا يغير الأصدقاء ؛ هو فقط يتكفل بكشف الخبايا .. و قَدْ تكن الخبايا هذه لطيفة جداً او حقيرة نوعا ما و منها الصداقات المريضة ، فالصَّداقاتْ انواع !
كأن يقول أحدهم : " يوم تبين تتذكرين عمرج رمسيني =)) ، حافظتنج " .. و تسرد المواقف , موقفاً تلو الآخرْ و اغلبها محرجة و لا تُذكر ! و لكنَّها تعني لهذه القلوب البيضاء الكثير ,
يمرُّ الوقت , يسألون و لا يقفون عن الاطمئنان عليك ! تشعرُ بهذه اللحظة بأنك إنسان محظوظ بهم و حقير و أناني و محب لذاتِك السوداء لأنكَ مقصر ، و الدليل .. مشاغل الدنيا هِيَ نفسها معنا و معهم و لكن أنت توقفت بينما هُم لم يقصروا بجانبك و لن يقصروا أبداً .
صداقة بنكهة الفراولة اللذيذة ..
-
بعد المشكلة ، لن أسأل أعدائي لماذا فعلتم كلَّ هذا؟ .. ولكنّي سوف أسأل أصدقائي : أين كنتم ؟
هذا السؤال يراودني كثيراً ، تعرضتُ للكثير و لم أرَ من الوجوه الا القليل و الأقل من القليل .. هههه للأسف ! قرأت مرة هذه المقولة و أيقنت كل حرف بها " لا أعلم مالذي يدعوكَ للحزن عندما يخذلك صديق ..! يُفترض بك أن تفرح فهو إختصر أمامك الطريق كي تعرفهُ جيداً " في الحقيقة نعم :) اختصر الكثير .....
ولأننا أعطيناهم فوقَ ما يستحقون .. فعلوا بنا ما لا نستحق في الوقت الذهبي ، هو الوقت الذي احتجنا لهمْ و خذلونا به ....
صداقة بنبيذ حادّ لا يصحوا منهُ احد ،
-
ليس من الصداقة ؛ أن تفتح صندوقَ أسراري عندما لا تجد ما تقوله !!!!!
هل اعتبر هذا تهديد ؟ او مرض .. او زهايمر مؤقتّ لعلاقتنا ، قز تنسى كل اللحظات الحلوة ب ان تتلذذ ب أسراري امامَ احد .. بتصرفك هذا تؤكد لي شيئاً واحدا ياماً تدعي بأنك صديقي ، في هذه الحياة ؛ عليك أن تكون قليل الكلام .. كثير التجاهل :) شكرًا كثيراً لإعطائي هذه الثقة و التهديد الجميل من بعدها ..
الصداقات المريضة برائحة الدخان !
-
كلما زاد عمري ؛ زادت معرفتي للبشر و قلَّت صداقاتي .. ذلك لأنَّ الأيام تكشف كثيرا و الخبايا تظهرْ ، تمسَّك بمن تشعر انه اخٌ في هذه الدنيا ، و لا اختصر الطريق أمامك و أخسر من الان الحقود و الأناني و المنافق كي لا تندم بعدها ! او واجه و لا تستحِ , فالمواجهة قدّ تؤلـمْ و لكنها تكشف و تريح بعد ذلك ..
حفظ الله كل صديق توت في حياتي :$
و رحم الله كل عابر و كان صديقاً لي ,
4:15 AM / HOME !
23.12.2013

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق