الخميس، 16 يناير 2014

سأتسأءلُ كثيراً .... و ستبقين سؤالي الذي لا أمتلك إجابته !

 
 
 
ك فقيرّ أحبَّـته إمراة ثرية , ك قدرٍ أتى في آخر رمق من اليأس ك كل الأشياء الغير متوقَّـعة كان حبي لك ! توقعتُ الكثير و الواقع كان أكثر من الأقل و الأكثر ، جميلةٌ أنتي .. ساحرة هيَ ابتسامتُك .. يدكِ الطاهرة مشروع لتدفئة شعبٍ مُتجمد ، أنفاسكِ الساخنه في الشتاء استوطنتني و استحلَّت كل بقعةٍ فيني ..
إمرأتي ..
 هل يبكي الحزن ؟ ويضحك الفرح ؟ وتتورد وجنتي الخجل ؟ !
هل للغُرور أنف يُسلط غروره عليه !
هل الفقرُ حافي القدمين !؟
هل تملك الحياة حياة !
هل يملك الفعل صفة !
كُل ما أعرفه أن “ أنفاس ضحكاتنا سَ تدفعها الدموع !
وقصص مغامرتنا يدفعها العمر ..
 
جميلةٌ هي روحك ، و جنوننا أجمل .. لو كان للساعة أن تتنفس و عقاربها أن تتحدث لكانَ الوقتُ سيشهد ما لم تراهُ عينيه ، ف أنتي الحكايه و النغمه المتراقصة و ساعتي الأمثل ..
 
صغيرتي ..
هل للحِكاية حكاية ؟ و تبكي السَّماء ؟ و تتوقف الكواكب لتحرسكِ يا ملكة مجموعتها الشمسية ؟
هل للحب نهاية ؟ و لقصتنا بداية ؟!
سأتسأءلُ كثيراً ................. و ستبقين سؤالي الذي لا أمتلك إجابته ،
يا صعبتي ، ...
لك أن ترحلي .. ولي أن أحتفظ بخيالك .. لك أن تفتقديني .. ولي أن امتلئ بالحنين بسبب أفعالك  ..
 
كُتبَت بتاريخ .. 15 / 1 / 2014 ،
 لك أن ترحلي .. ولي أن أحتفظ بخيالك .. لك أن تفتقديني .. ولي أن امتلئ بالحنين بسبب أفعالك كُممي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق