الجمعة، 24 يناير 2014

إنَّ بعض الظنّ إثم ..



 
 
 

تعلَّـم كيف تعذر الناس لأنك لا تدري مالذي يحدثُ في حياة غيرك ، أنت لا تدري بظروف هذا الشخص .. أنت لا تعيشُ معه ! و تذكر أنك دائماً تراهُ بالصورة الخارجية فقط ، فلماذا تحكمُ عليه بشيء أنت لا تعلمُ به ؟

على سبيلِ المثال ترى بعضاً من " الشباب" يجلسون في خارج المسجد وقت الصلاة يطلبون من البقالة " الدكان " .. فلا يأتي في مخيلتك إلا و أنهم شباب فاسدين و لا يتذكرون الصلاة و لكن أنت ما أدراك ؟ ربما أتو من مكانٍ بعيد أو هم على سفر و جمعو الصلاة .

و ربَّـما ترى أحداً يقودُ بسرعة كبيرة في الشارع و تقول بأنه متهور و لا يخافُ على نفسه و لكن لا تدري ربما لديهِ شخصٌ بينَ الحياة و الموت و يريدُ إنقاذه ( لكن في كل الحالات تجاوز السرعة خاطئ ، بإمكان الشخص طلبْ الإسعاف ) و لكن سبحان الله ! لكلٍ منا حجته .. و ربما تقفُ في مكان ما و تلقي السلامَ على أحدهم و لا يقفُ لك فتقولُ عن هذا الشخص " غير محترم " و بعدَ ذلك تكتشفُ أنه انسان غير قادر على المشي أو لديه إعاقه تمنعه من ذلك .. ما الذي تحسُّ به باتخاذ قراراتك السريعه ؟ أو ترى شخص و تقول له السلام عليكم و هو لا يرد السلام فتظن أنه شخص حقير و أناني و محب لنفسه فقط و بعد ذلك تكتشف بأنه يعاني من مشاكل في السَّمع ..

 

الأمثله لا تنتهي و هيَ كثيرة .. و بإختصار ، انت لا تعرف ماهي ظروف هؤلاء الناس و لا نواياهم و لا أعذارهم فالظروفْ هيَ التي حكمت عليهم بهذه الأفعال ! " إنَّ بعض الظن إثم "

لا أقول بأنَّ جميع الناس جيدين و فيهم الخبيثُ و الطيب و قد تكون أعذارهم تافهه و غبية جداً و لكن قبل أن تظنَّ ظن السوء بهذا الشخص و تفكر و تفكر و تقلل من قيمته و تستحقره على فعلته .. اسأله و استفسرْ عن سبب تصرفاته .

 

24/1/2014 !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق