تعلَّـم كيف تعذر الناس لأنك لا تدري مالذي
يحدثُ في حياة غيرك ، أنت لا تدري بظروف هذا الشخص .. أنت لا تعيشُ معه ! و تذكر
أنك دائماً تراهُ بالصورة الخارجية فقط ، فلماذا تحكمُ عليه بشيء أنت لا تعلمُ به
؟
على سبيلِ المثال ترى بعضاً من "
الشباب" يجلسون في خارج المسجد وقت الصلاة يطلبون من البقالة " الدكان
" .. فلا يأتي في مخيلتك إلا و أنهم شباب فاسدين و لا يتذكرون الصلاة و لكن
أنت ما أدراك ؟ ربما أتو من مكانٍ بعيد أو هم على سفر و جمعو الصلاة .
و ربَّـما ترى أحداً يقودُ بسرعة كبيرة في
الشارع و تقول بأنه متهور و لا يخافُ على نفسه و لكن لا تدري ربما لديهِ شخصٌ بينَ
الحياة و الموت و يريدُ إنقاذه ( لكن في كل الحالات تجاوز السرعة خاطئ ، بإمكان
الشخص طلبْ الإسعاف ) و لكن سبحان الله ! لكلٍ منا حجته .. و ربما تقفُ في مكان ما
و تلقي السلامَ على أحدهم و لا يقفُ لك فتقولُ عن هذا الشخص " غير محترم "
و بعدَ ذلك تكتشفُ أنه انسان غير قادر على المشي أو لديه إعاقه تمنعه من ذلك .. ما
الذي تحسُّ به باتخاذ قراراتك السريعه ؟ أو ترى شخص و تقول له السلام عليكم و هو
لا يرد السلام فتظن أنه شخص حقير و أناني و محب لنفسه فقط و بعد ذلك تكتشف بأنه
يعاني من مشاكل في السَّمع ..
الأمثله لا تنتهي و هيَ كثيرة .. و بإختصار ،
انت لا تعرف ماهي ظروف هؤلاء الناس و لا نواياهم و لا أعذارهم فالظروفْ هيَ التي
حكمت عليهم بهذه الأفعال ! " إنَّ بعض الظن إثم "
لا أقول بأنَّ جميع الناس جيدين و فيهم
الخبيثُ و الطيب و قد تكون أعذارهم تافهه و غبية جداً و لكن قبل أن تظنَّ ظن السوء
بهذا الشخص و تفكر و تفكر و تقلل من قيمته و تستحقره على فعلته .. اسأله و استفسرْ
عن سبب تصرفاته .
24/1/2014 !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق