السبت، 1 مارس 2014

أحببتُكَ حباً أعمى ، و أظنُّ بصري الآن قد بدأ يتعافى .


أحببتكِ حبًا أعمى ،، 
وأظنُّ أن بصري الآن قد بدأ يتعافى .

لا أدري ما السَّبب و لكن يقولون قد تمرُّ بهذه المرحلة عندما تعشقُ شخصا ما و تغرق في حبه .. أن تتشبَّعَ من هذا الحب ، و تحتاج ل فترة تجعلك تشتاق له .. هل هو ملل ؟ لا أظن ذلك و لكن من وجهة نظريّ انا ضدٌ هذا الشيء و أشعرُ ان هذه الحاله يُظلمْ بها الطرفين ... 
قدّ تكون بحاجة ماسَّة إليه و هو الآن يتخلى عنك و انت ب هذا الظرف قد يشعُرْ بهذا الجفاف و التشبُّع و انت تريده , ألا تظنُّ بأن هذا ظلم بحقِّ علاقتكما ؟ و حماقة أيضاً .... 

مشكلتنا أننا عندما نُحبُ شخصًا فإننا نضعُ كامل سعادتنا وحزننا بيده ، فيكون أقلُّ خطأ منهُ يؤلمنا !


آهٍ من جنون الحنين .. و ثورة الإشتياق ، و صدى الماضي و غصَّة الحاضر .. 

آهٍ منك يا حُبي الأعمى .. أريدكَ و انت لست لي ، أتمناك و لستَ معي ، أستنشقكَ و تردني زفيراً .. أطبطبُ لك و انت حجرٌ أسود ، أريدُ ان أتعافى من هذا العمى ، أرجوك ! 
ما العمل ؟  


2 march 2014 
2:00 am ..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق