صبرتُ كثيراً إلى أن أتى هذا اليوم ..
لن أسمحَ لأي موقفٍ غبي أن يقفَ
بيننا و ينشرَ الشرَّ في هذه الايام الجميلة المعدودة ..
التي تمضي ك صاروخٍ لا
يريدُ أن يتوقف ، غضبتُ أمس على موقفٍ لا يذكر ..
و تشاجرتُ معكَ شجاراً
حاراً كأيامنا السابقة ’ عندما كنت تدرسُ هنا
في آخرِ سنةٍ لك ..
و انا كنت في الصف العاشر بداية مرحلتي الثانوية ،
لطالما
ساعدتني على الكثير ،
كنت أخطإ و أنت تُصحّحْ ..
كنت أضحك و انت تكمل الضحكة ..
كنتُ أجوع شوقاً لرؤيتك ..
و أنت تخرجُ عندَ أصدقاءك و عند دخولك البيت تأتي أولاً
لرؤيتي لإخباري أدق تفاصيل التفاصيل ..
أو نتشاجرُ قليلاً و أصرخُ في وجهكَ الممل
نوعاً ما ، و أضحكُ عليك و انت لا تراني ..
نيرانُ الغضب تشتعل في عينك و تطلبُ
رضاي عندما تريدُ مني شيئاً : فطاااااممم طبخي شي ربعي بيووون البيت ، خلج حرمة ..
تدورُ أفكار الشَّر في مخيلتي ، لدرجة أنني أريدُ ان أسممكَ أنتَ و
اصدقائك هههه ..
يالهذه الحماقـة فعلاً ! كيف كنتُ أفكر ؟ هل هي براءة طفولة ، أم
وحشية مراهقة .. أم جنون حبُ فتاة لأخيها ؟
لا أودُّ أن أسرد الكثير من تفاصيلنا انا و انت يا قطعةً منّــي ..
أخاف علينا من الحسد :$ لا تلمني ،
فأنت يامن كنتَ أكثر انسانٍ اكره !! و أكثرَ
انسانٍ أحب =) ..
سنسافرُ بإذن الله معاً قبل رحيلك ل أمريكا ، سأجعله أجملَ شهر
على الإطلاق ، سأحتضنكَ بكككككككل المواقِفْ .. أريد أن أختزنَ أكبرَ قدرٍ من
الشجار ، الحب ، الصراخ ، البكاء ، الضحكات ، ل أيام و أسابيع و شهورٍ عدَّة ..
عندما ينتهي رمضان !
كل شيء سيختلف ، ربما سأكبر أكثر من اليوم .. ف أنا على عتبات
دخولي للجامعة ، ستكونُ بعيداً عني أكثر من الآن .
ولن يكونَ هناك متسعٌ من الوقت لهذا كله ..
و لكن أودُّ أن اقول ل
فتىً متغرّب لا يدري عن هذا كله ..
شقيقتُكَ تشتاق .. جداً ، و
لكن هي تخجل ! لا تدري كيف تقول لكْ ..
تنعتها بالغبية ؟ بالجنونة ، لطالما قلتَ بأنّ حركاتها صبيانيه ..
أيها الفتى الضخم المجنونُ أكثرَ مني كثييييييييييييييراً .. أحبك و متأسفة على ما
فعلت ليلة أمس ،
ربما ستتكررُ الفعله هههه دائماً نفعلُ الكثير من الحماقات دونَ
شعور منا .. أطلب منك السماحُ ،
و لو أن حروفي لن تتوقفَ عن التعبير .. و لكن سأقف
انا الآن ..
هنـــا ،
في زاوية غرفتي ،
أمامَ صورتِك و أنت شابّ .. رجلٌ وسيمْ .. يكبرُ يوماً بعد يوم
14 / 7 / 2013

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق