.
.
كيفَ تجرَّأ على الرَّحيل دونِ علمي ، دون
إسئذان .. و دون أخذ رأيي البتّة ؟
هكذا
دون أن تطرق الباب ّ!!
ألا
تخافُ على قلبٍ تهشَّم من مزاجيتك القاتلة ؟
ألا
تخافُ على روحٍ تعبت من أنانيتك الباردة .. ؟
ألا
تخافُ على طفلةٍ اعتادت على كلماتك الأبوية ؟
ألا
تخافُ على فتاتكِ التي لطالما تعودت على غزل حروفك ؟
ألا
تخافُ على نفسٍ باتت مشتاقة لك كل يومُ أكثر ؟
ألا
تخافُ على دمٍ يجري حينَ تتحدثُ أنت ؟
..........................
ألا ، ألا ، ألا الـخ خ خ خ
دعنا
من هذا كله .. كيف كانَ رمضانك الأوَّل ؟
حينَ
سماعك الأذان كنت تدعي ، تدمع عينك ؟ تتذكرُّ كل فتاة قصيرة و تضحك ..
صيامُك
كيف يكون ؟ اذا كتب لكَ الله الهداية ف أنا لن أعترض على حكتمه أبداً ..
و
اذا قصدك اللعب .. فلينتقم الله منكَ أشدَّ انتقام ،
أيها
الرجل الشرقيْ الأناني .. البارد جداً جداً ..
و
الممل و المميت ..
ذو
الاحاسيس القاتلة ،
أيها
الشاعر القاسي القلب !
ذو
الحروف الجارحة ، المتكدسة بالألم .. و أسودُ القلب ..
الكريه
نوعاً ما من قلبي المتشهم منك ..
و
العاشق من أنثى تعبت من برودك ، قلبٌ شجي ل 1 % فقط و لأوقات لا تذكرَ
على
حسبْ مزاجية هذا الفتى و قساوة القلب التي تعادل 99% من حياته ..
هل
أزيدُ على صفاتك ؟ أم تريد الكثير ..
هل
ما زلت تزيدُ من مزاحكَ الثقيل و تجامل به من حولك ؟ أهلك .. أصدقائك ..
أو
حتى مع نفسك في المواقع الاجتماعية ، لعلَّك الآن تقضي أوقاتك الرائعة و الأكثر من
ذلك !
أيها
الشاعر ذو الاحاسيس الميتة ..
أتكتُب
عن الغزل ؟ أم الفراق ؟ أم الشوق ..
لماذا
النفاق ؟ انت تنافقُ قلبك و مشاعرك و احاسيسك بسبب مزاجيتك ،
أنت
تكذبُ على عقلك قبل قلبك ..
و
لن أقبلَ أعذارك السخيفة .. التي طلما قبلتها بصدرٍ رحب ..
و
كأنني الفتاة الغبيه ، كالعادة ..
كدتُ
أنسى ..
شاعري و رجلي الشرقي ماتُ ، و لم
يبقى منه غير الرَّماد المهتم ب شهوات الدنيا الآن ،
لا
يهمُ .. فقط مزاجية خلقك يالله تغيضني ، أطلبكَ صبببببببراً يالله ..
واقع
نعيشه .. و يجبُ أن نتقبله بما فيه
فضفضه
ل أمر غير واقعي ."
كانت
هنا ،
أسدٌ
خفي .. و ليسَ فأر جبان !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق