الجمعة، 12 يوليو 2013

فلتذهب للجحيم أيُّها الرجلُ الشرقي ، أنت و مشاعرك السخيفة ..

.
.


كيفَ تجرَّأ على الرَّحيل دونِ علمي ، دون إسئذان .. و دون أخذ رأيي البتّة ؟
هكذا دون أن تطرق الباب ّ!!


ألا تخافُ على قلبٍ تهشَّم من مزاجيتك القاتلة ؟
ألا تخافُ على روحٍ تعبت من أنانيتك الباردة .. ؟
ألا تخافُ على طفلةٍ اعتادت على كلماتك الأبوية ؟
ألا تخافُ على فتاتكِ التي لطالما تعودت على غزل حروفك ؟
ألا تخافُ على نفسٍ باتت مشتاقة لك كل يومُ أكثر ؟
ألا تخافُ على دمٍ يجري حينَ تتحدثُ أنت ؟

.......................... ألا ، ألا ، ألا الـخ خ خ خ

دعنا من هذا كله .. كيف كانَ رمضانك الأوَّل ؟
حينَ سماعك الأذان كنت تدعي ، تدمع عينك ؟ تتذكرُّ كل فتاة قصيرة و تضحك ..
صيامُك كيف يكون ؟ اذا كتب لكَ الله الهداية ف أنا لن أعترض على حكتمه أبداً ..
و اذا قصدك اللعب .. فلينتقم الله منكَ أشدَّ انتقام ،

أيها الرجل الشرقيْ الأناني .. البارد جداً جداً .. 
و الممل و المميت ..
ذو الاحاسيس القاتلة ،
 أيها الشاعر القاسي القلب !
ذو الحروف الجارحة ، المتكدسة بالألم .. و أسودُ القلب ..
الكريه نوعاً ما من قلبي المتشهم منك ..
 و العاشق من أنثى تعبت من برودك ، قلبٌ شجي ل 1 % فقط و لأوقات لا تذكرَ
 على حسبْ مزاجية هذا الفتى و قساوة القلب التي تعادل 99% من حياته ..

هل أزيدُ على صفاتك ؟ أم تريد الكثير ..
هل ما زلت تزيدُ من مزاحكَ الثقيل و تجامل به من حولك ؟ أهلك .. أصدقائك ..
أو حتى مع نفسك في المواقع الاجتماعية ، لعلَّك الآن تقضي أوقاتك الرائعة و الأكثر من ذلك !

أيها الشاعر ذو الاحاسيس الميتة .. 
أتكتُب عن الغزل ؟ أم الفراق ؟ أم الشوق .. 
لماذا النفاق ؟ انت تنافقُ قلبك و مشاعرك و احاسيسك بسبب مزاجيتك ،
أنت تكذبُ على عقلك قبل قلبك .. 
و لن أقبلَ أعذارك السخيفة .. التي طلما قبلتها بصدرٍ رحب .. 
و كأنني الفتاة الغبيه ، كالعادة ..



كدتُ أنسى ..
شاعري و رجلي الشرقي ماتُ ، و لم يبقى منه غير الرَّماد المهتم ب شهوات الدنيا الآن ،

لا يهمُ .. فقط مزاجية خلقك يالله تغيضني ، أطلبكَ صبببببببراً يالله ..
واقع نعيشه .. و يجبُ أن نتقبله بما فيه
فضفضه ل أمر غير واقعي ."

كانت هنا ،


أسدٌ خفي .. و ليسَ فأر جبان ! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق