الثلاثاء، 9 يوليو 2013

دفءُ وطن ..



تباً لحضن ارتميتُ فيه .. و دعيتُ فيه ما تبقى و انكمش ..
أينَ وطني ؟ ..

دفءٌ كلهيب الشموع ، دفءٌ كأم تعطي رضيعها من الحنان مالم يكن ..
دفءٌ في ليلة تتبعها زخة مطر ، فأين هوَ الآن كي أفرغَ ما فيني و أخرجُ قهراً في لساني منذ سنوات ..

سأعاتبه ، سأبكي ، سأحكي ، سأقول مالم يتوقع ..
سأعترفُ بكلِّ شيء ..
 و لكن أين ذلك الوطن ؟

كي أفعل له ما يريد .. كي أكون كما يريد ..
 فليرجع و سأكون لهُ روحاً تمناه .. و قلباً عشقه ..
 أي ما يريد سأكون .. و لكن ! لمَ حواجز الألم تبعدنا .؟
 و لمَ مصيرنا أصبح هكذا ..
مرت الأيام ، و عدتُ مجدداً ..

 ها أنا الآن ، قلبي يناديك / فالحنين كان أقوى مني ..
أعترف لك بضعفي و إنكساري و الجبروت الذي رأيته فيني .. يااااه .. لله درك يا وطني لم يغيرك شي !

دون هواك فلا أحيا . .
دون أهلي لا موطن لي . .
دون أحبائي لا وجود لي . .
دون حنانهم لا اعيــش . .

قل لي يا وطني .. هل أكثر على تلك الآلام حروفا لتتأكد من شوقي لك ؟ !

عدت الآن .. و وطني تهطل عليه زخات مطر ..
 و يخرجُ من أحشائها شيء ! و تعود لي الحياة من جديد ..
ستزهو ابتسامتي بعودتي لك .. ستشرقُ شمسَ أملي .. 
ستغني لي السماء بلحنٍ عذب و الكثير سيحدث ..
آه لو تدري أيتها الجدران كم كنت أبكي في الايام التي رحلت فيها ،
 و لا أنام الا على شهقات الشوق .. حديقتنا الجميلة لو تدرين ..
 أنام على تفاصيل ظلك و أوتار عشقك الذي لم يفارقني أبداً ..
في كل صباح أحن لدفئك فالجو قد جعَل تنفسي يضيق 

كيف ما كنت مسبقاً فقد عدت كذلك أشهق و أتنفس بسرعة .. كيف لا !

و أمي و أبي .. و أحبابي هنا .. فقط أحيا من أجلك يا وطن . 

هناك 3 تعليقات:

  1. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  2. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  3. أرسلتني كتاباتك إلى عالم آخر♥ ،
    و أنعشت خيالي صوتا وصورة ،
    أحب ذوقك الأدبي ، وأرتاح لبوحك ،،
    "يتوق قلبي شوقا لقراءة المزيد "

    ردحذف