تباً لحضن ارتميتُ فيه .. و دعيتُ فيه ما تبقى و انكمش ..
أينَ وطني ؟ ..
دفءٌ كلهيب الشموع ، دفءٌ كأم تعطي رضيعها من الحنان مالم يكن ..
دفءٌ في ليلة تتبعها زخة مطر ، فأين هوَ الآن كي أفرغَ ما فيني و أخرجُ
قهراً في لساني منذ سنوات ..
سأعاتبه ، سأبكي ، سأحكي ، سأقول مالم يتوقع ..
سأعترفُ بكلِّ شيء ..
و
لكن أين ذلك الوطن ؟
كي أفعل له ما يريد .. كي أكون كما يريد ..
فليرجع و سأكون
لهُ روحاً تمناه .. و قلباً عشقه ..
أي ما يريد سأكون .. و لكن ! لمَ حواجز الألم
تبعدنا .؟
و لمَ مصيرنا أصبح هكذا ..
مرت الأيام ، و عدتُ مجدداً ..
ها أنا الآن ، قلبي يناديك / فالحنين كان
أقوى مني ..
أعترف لك بضعفي و إنكساري و الجبروت الذي رأيته فيني .. يااااه .. لله
درك يا وطني لم يغيرك شي !
دون هواك فلا أحيا . .
دون أهلي لا موطن لي . .
دون أحبائي لا وجود لي . .
دون حنانهم لا اعيــش . .
قل لي يا وطني .. هل أكثر على تلك الآلام حروفا لتتأكد من شوقي لك ؟ !
عدت الآن .. و وطني تهطل عليه زخات مطر ..
و يخرجُ من أحشائها شيء ! و
تعود لي الحياة من جديد ..
ستزهو ابتسامتي بعودتي لك .. ستشرقُ شمسَ أملي ..
ستغني
لي السماء بلحنٍ عذب و الكثير سيحدث ..
آه لو تدري أيتها الجدران كم كنت أبكي في الايام التي رحلت فيها ،
و لا
أنام الا على شهقات الشوق .. حديقتنا الجميلة لو تدرين ..
أنام على تفاصيل ظلك و
أوتار عشقك الذي لم يفارقني أبداً ..
في كل صباح أحن لدفئك فالجو قد جعَل تنفسي
يضيق
كيف ما كنت مسبقاً فقد عدت كذلك أشهق و أتنفس بسرعة .. كيف لا !
و أمي و أبي .. و أحبابي هنا .. فقط أحيا من أجلك يا وطن .

أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفأزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفأرسلتني كتاباتك إلى عالم آخر♥ ،
ردحذفو أنعشت خيالي صوتا وصورة ،
أحب ذوقك الأدبي ، وأرتاح لبوحك ،،
"يتوق قلبي شوقا لقراءة المزيد "