السبت، 20 يوليو 2013

فقط هكذا .. !




يداهمني الليل ، أعيش يومي بتفاصيله و أتلذذ و انسى ..
نعم !!
من حقي ف لي أشياء أخرى و اهتمامات أخرى ..
و لكن اتى الليل .. و انتهى نهاري و روتيني اليومي ،


إشتَقتُ أنا .. كثيراً !!. و لا أعرف كيفَ أقيسُ مدى شوقي L

انت غلطت ، غلطتَ عليَّ كثيرا ، و أنسى ههه لا لا انا لا انسى البتَّـة .
اتناسى كل ماحدثّ .. لماذا الكبرياء ؟ أقسِمُ بالله لا جدوى منه .. 
المحادثات القصيره ، تزيد الشوق لاتسكّنها  ..و المراقبة من بعيد تزيد نيران الشوق و تشعلها أكثر ف أكثرّ ..
من يطفؤها بحقِّ السماء أجب .. من يطفؤها ؟

فالشوق :  هو الشعور الذي يقتلنا ببطئ ولا نستطيع أن نجعله سريعاً .  كمية الغضب في داخلي لا تقاس ولا تقارن بغضبٍ آخر .. أكرهك !
 نعم أكرهك ، و لكن كرهي لا يمانع أن يكون ك حبي لك و أكثر ، أناني جدددداً ..
حقير نوعاً ما ، تشاهد و لا تسأل .. و أظنُّ أن الضحك يداهمك و لكن الدموع تسبقها ..
 لماذا الكبرياااااااااااااااااااااء !!
من بداية الليل أريدُ أن يهدأ شوقي .. و لكن أعصابي تفلتُ مني ..
و الشوق يعصيني ، إنه شعور كريه .. و لكن لا تنتظر مني شيئاً بعدَ الآن ، فأنا سأكون حقيرة و شريرة و سوداء بتصرفاتي و أكثر ! نعَم سأعاملك بالمثل ، ربما ستشعر !! سترى كمية الحقد التي أحملها لك من تصرفاتي هذه ..

و لن أقول أرجوك .. " أحبك " ف أنتَ لا تستحِقْ .. انتظارك ، يشعل نيران الشوق والغيرة والحيرة في جوفي  !!
لطالما كررتُ هذه الجملة : من كبرياء الورد أنه لا يطلب الماء أبداً ، أما أن تسقيه أو يموت بهدوء  !  و أنتَ تفننتَ بقتلي ، بشراسة و بكلّ حذر لم تقصر البتة ..
 متُّ بهدوء .. و لكن مهما عظم كبرياء القلب .. لابد أن ينحني لمن احبه بصدق ،، !!

لن أنتظر شيء .. أنا فقط أتفرج على هذه الدنيا و الدولاب الذي يمضي مسرعاً .. ههه و متأكدة ب أنَّ الله حق ، و سيريكُ ب المثل =) 




ملاحظة .. 
أحب أكتب بصيغة الذكر " حتى لو كان الشيء ل صديقة من صديقاتي " لأن أحس المعنى أقوى ، .. 

كنت هنا ،

21 / 7 / 2013 ! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق