يداهمني الليل ، أعيش يومي بتفاصيله و أتلذذ و انسى ..
نعم !!
من حقي ف لي أشياء أخرى و اهتمامات أخرى ..
و لكن اتى الليل .. و انتهى نهاري و روتيني اليومي ،
إشتَقتُ أنا .. كثيراً !!. و لا أعرف كيفَ أقيسُ مدى شوقي L
انت غلطت ، غلطتَ عليَّ كثيرا ، و أنسى ههه لا لا انا لا انسى
البتَّـة .
اتناسى كل ماحدثّ .. لماذا الكبرياء ؟ أقسِمُ بالله لا جدوى منه ..
المحادثات القصيره
، تزيد الشوق لاتسكّنها
..و
المراقبة من بعيد تزيد نيران الشوق و تشعلها أكثر ف أكثرّ ..
من يطفؤها بحقِّ السماء أجب .. من يطفؤها ؟
فالشوق : هو
الشعور الذي يقتلنا ببطئ ولا نستطيع أن نجعله سريعاً . كمية الغضب في داخلي لا تقاس ولا تقارن بغضبٍ آخر .. أكرهك !
نعم أكرهك ، و لكن كرهي لا
يمانع أن يكون ك حبي لك و أكثر ، أناني جدددداً ..
حقير نوعاً ما ، تشاهد و لا تسأل .. و أظنُّ أن الضحك يداهمك و لكن
الدموع تسبقها ..
لماذا الكبرياااااااااااااااااااااء !!
من بداية الليل أريدُ أن يهدأ شوقي .. و لكن أعصابي تفلتُ مني ..
و الشوق يعصيني ، إنه شعور كريه .. و لكن لا تنتظر مني شيئاً بعدَ
الآن ، فأنا سأكون حقيرة و شريرة و سوداء بتصرفاتي و أكثر ! نعَم سأعاملك بالمثل ،
ربما ستشعر !! سترى كمية الحقد التي أحملها لك من تصرفاتي هذه ..
و لن أقول أرجوك .. " أحبك " ف أنتَ لا تستحِقْ .. انتظارك ، يشعل نيران الشوق والغيرة والحيرة في جوفي !!
لطالما كررتُ هذه
الجملة : من كبرياء الورد أنه لا يطلب الماء أبداً ، أما أن تسقيه أو
يموت بهدوء ! و أنتَ تفننتَ بقتلي ، بشراسة و بكلّ حذر لم تقصر
البتة ..
متُّ بهدوء
.. و لكن مهما عظم كبرياء القلب .. لابد
أن ينحني لمن احبه بصدق ،، !!
لن أنتظر شيء ..
أنا فقط أتفرج على هذه الدنيا و الدولاب الذي يمضي مسرعاً .. ههه و متأكدة ب أنَّ
الله حق ، و سيريكُ ب المثل =)
ملاحظة
..
أحب أكتب بصيغة الذكر " حتى لو كان الشيء ل صديقة من
صديقاتي " لأن أحس المعنى
أقوى ، ..
كنت هنا ،
21 / 7 / 2013
!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق